أحمد بن يحيى العمري

26

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

الصين إلى المحيط ، وأمّا الغرب فانتهى فيه الإسلام إلى البحر المحيط [ 1 ] وكلاطر [ 2 ] في الشرق ، والغرب بلاد صالحة وإن لم تكن الغاية ، فالغرب إلى منتهى الغاية في ممالك الإسلام ، والصين وإن كان خارجا من دعوة الإسلام ، فإنه ملك عظيم جليل القدر ، ضخم الملك ، وهو معظم توران ، ولم يزل لملك الترك ، وبه تخت [ 3 ] فإنهم « 1 » الآن لقانهم [ 4 ] من أبناء جنكيز خان [ 5 ] ، وسيأتي ذكره عند ذكر أبناء جنكيز خان . فممالك الإسلام واقعة على ما نذكره ؛ فأوّلها الهند والسّند ، وهو واقع في ممالك الإسلام بشرق محض آخذا في الجنوب على مسامت الصين ، يحدها البحر من جنوبها ، وبلاد الكفار من شرقيها ، والإسلام في أحد قسمي توران « 2 » من شمالها ، ثم أحد قسمي توران ، مما بيد الإسلام ، وهي مملكة تركستان [ 6 ] وما وراء النهر ، وهي واقعة بشرق محضا آخذا إلى الجنوب ، يحدها السّند من جنوبها ، والصّين من شرقها ، وممالك الإسلام وقسمها الثاني ، وإيران ( المخطوط ص 3 ) من

--> ( 1 ) وبه تحت قانهم وهو الآن . . . ب 62 . ( 2 ) من شمالها ثم أحد تسمى توران سقطت ب 62 .